مكمّل عشبي

عرق السوس (اليشتيمادهو الآيورفيدي)

Yashtimadhu (Ayurvedic Licorice)

عرق السوس (الغليسيرهيزا)، يُعرف باسم اليشتيمادهو في الطب الآيورفيدي، عشبة تقليدية تُستخدم دعماً لصحة الجهاز الهضمي والجهاز التنفسي. يحتوي على الغليسيريزين والبيولا، لكن الاستخدام يتطلب حذراً من التأثيرات المحتملة.

جذور مجفّفة (مطحونة)مستخلص سائل (Liquid Extract)مستخلص معياري (Standardized Extract)كبسولاتمستحضر موضعي (Deglycyrrhizinated DGL)

ما هو عرق السوس (اليشتيمادهو الآيورفيدي)؟

عرق السوس (Glycyrrhiza glabra) نبات يُستخدم منذ آلاف السنين في الطب الآيورفيدي والطب الصيني التقليدي والطب الأوروبي القديم. اليشتيمادهو هو المصطلح السنسكريتي للنبات الذي يعني 'الجذر الحلو'. الجذور تحتوي على مركّبات نشطة، أهمها الغليسيريزين (الذي يقلّل الالتهاب المحتمل) والبيولا والفلافونويدات. استُخدمت تقليدياً دعماً لصحة الجهاز الهضمي والجهاز التنفسي، لكن الاستخدام يتطلب حذراً لأن الاستخدام المفرط قد يرفع ضغط الدم ويؤثر على التوازن الأيوني.

عرق السوس نبات معمّر من عائلة Fabaceae، ينمو في الشرق الأوسط وآسيا وأوروبا. الجزء المستخدم هو الجذر والجذمور (Rhizome)، الذي يُحفظ ويُجفّف أو يُستخرج كمستخلص. الجذور حلوة الطعم بشكل طبيعي (حوالي 50 مرة أحلى من السكروز). المحتوى الكيميائي يشمل الغليسيريزين (4-9% من الوزن الجاف)، والبيولا، والفلافونويدات، والستيرويدات النباتية، والبولي سكاريدات. في الطب الآيورفيدي، يُعتبر عرق السوس 'راسا' (سائل حيوي) وينظّم 'تريدوشا' (الثلاث طاقات).

الفوائد والاستخدامات

الفوائد أدناه مرتبة كما وردت في المصادر، مع مستوى الدليل المتاح لكل منها. غياب مستوى دليل قوي لا يعني أن المكمّل بلا فائدة، بل أن البحث لم يحسم الأمر بعد.

دعم صحة الجهاز الهضمي

عرق السوس يُستخدم تقليدياً لتهدئة الجهاز الهضمي ودعم صحة الغشاء المخاطي للمعدة. NIH ODS يُقرّ بالاستخدام التقليدي. بعض الدراسات تشير إلى أن الغليسيريزين قد يدعم الحاجز المخاطي في المعدة (في الدراسات الحيوانية). الأدلة السريرية محدودة لكن متعددة.

مستوى الدليل: أولي

دعم صحة الجهاز التنفسي

عرق السوس يُستخدم تقليدياً لدعم الحلق والجهاز التنفسي العلوي. WHO Monograph تُدرج عرق السوس كعشبة طاردة للبلغم ومهدئة للحلق. بعض الدراسات الصغيرة تشير إلى تأثيرات قد تدعم صحة الحلق.

مستوى الدليل: أولي

دعم الاستجابة الالتهابية الطبيعية

الغليسيريزين له خصائص مضادة للالتهاب المحتملة (في الدراسات في الخلايا واللاحيات). NIH ODS، WHO Monograph يُعترفان بالاستخدام التقليدي، لكن الدليل السريري البشري محدود.

مستوى الدليل: أولي

دعم إنتاج الكورتيزول الطبيعي

عرق السوس قد يدعم صحة الغدد الكظرية من خلال تأثيرات على الإنزيمات المسؤولة عن استقلاب الكورتيزول. هذا مستند إلى الدراسات في الخلايا واللاحيات، لكن البيانات السريرية محدودة جداً..

مستوى الدليل: غير كافٍ

الجرعة

الحالة الجرعة التكرار ملاحظات
دعم عام (مستخلص معياري) 1-2 grams يومياً، مقسّمة على 1-3 جرعات جرعات عرق السوس تختلف حسب تركيز الغليسيريزين. استخلاصات معيارية (4-9% غليسيريزين) عادة 1-2 grams يومياً. [WHO Monograph] توصي بعدم تجاوز 1.5 grams من الغليسيريزين يومياً (محتوى الغليسيريزين يختلف بين المنتجات).
الحد الأقصى الموصى به من الغليسيريزين 1.5 grams يومياً [WHO Monograph] توصي بعدم تجاوز 1.5 grams من الغليسيريزين النقي يومياً على المدى الطويل، لتجنّب آثار رفع ضغط الدم.
الحمل والرضاعة: غير موصى به بشكل قاطع أثناء الحمل والرضاعة. عرق السوس قد يؤثر على مستويات الإستروجين ويزيد من خطر الإجهاض والولادة المبكرة. بيانات سلامة ناقصة. لا تستخدمي عرق السوس أثناء الحمل أو الرضاعة..

الأشكال المتوفرة

جذور مجفّفة (مطحونة)

الشكل التقليدي. تُضاف إلى الماء الساخن لتحضير شاي.

مستخلص سائل (Liquid Extract)

المستخلصات تتوفر بتركيزات مختلفة من الغليسيريزين. اتّبع تعليمات المنتج.

مستخلص معياري (Standardized Extract)

المستخلصات المعيارية توفر جرعات قابلة للتنبؤ..

كبسولات

مجفّف أو مستخلص معياري. محتوى الغليسيريزين يختلف.

مستحضر موضعي (Deglycyrrhizinated DGL)

DGL هو عرق السوس بدون الغليسيريزين تقريباً (لتجنّب التأثيرات على ضغط الدم). يُستخدم للجهاز الهضمي.

قبل الاستخدام والتحذيرات

  • ارتفاع ضغط الدم: عرق السوس يجب تجنّبه بشكل عام من قبل الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم أو أمراض القلب. الغليسيريزين قد يزيد من احتباس الصوديوم وفقدان البوتاسيوم. WHO Monograph، NIH ODS
  • قصور القلب و أمراض الكلى: عرق السوس قد يسبّب احتباس السوائل وقد يكون خطيراً. تجنّبه تماماً.
  • نقص البوتاسيوم: استخدام طويل الأمد قد يؤدي إلى نقص البوتاسيوم (هيبوكاليميا)، خاصة عند الأشخاص الذين يتناولون مدرّات البول.
  • الحمل والرضاعة: غير موصى به بشكل قاطع. قد يزيد من خطر الإجهاض والولادة المبكرة.
  • مرض السكري: قد يؤثر على التحكم بسكر الدم. مراقبة ضرورية.

الآثار الجانبية

شائعة عادةً خفيفة

  • احتباس السوائل (خاصة مع الاستخدام طويل الأمد)
  • نقص البوتاسيوم
  • ارتفاع ضغط الدم
  • صداع

خطيرة أوقف الاستخدام وراجع الطبيب

  • فشل كلوي / قصور كلوي توقّف فوراً واطلب عناية طبية
  • ضعف عضلي شديد (من نقص البوتاسيوم) توقّف فوراً واطلب عناية طبية

التداخلات الدوائية

عرق السوس قد يتفاعل مع: (1) مدرّات البول — تزيد من خطر نقص البوتاسيوم; (2) أدوية ارتفاع ضغط الدم — قد يعاكس تأثيرها; (3) الكورتيكوستيرويدات — قد يزيد من احتباس السوائل والصوديوم; (4) الديجيتالس (أدوية القلب) — نقص البوتاسيوم قد يزيد من الآثار السامة. WHO Monograph، NIH ODS استشارة الصيدلاني ضرورية.

السياق الإسلامي والحلال

موثّق

ملاحظة: غلاف الكبسولة قد يحتوي جيلاتين حيواني ويختلف حسب العلامة التجارية — يُنصح بالتحقق من كل منتج على حدة.

طريقة الاستخدام والتخزين

كيف تتناوله
كشاي: أضف 0.5-1 gram من الجذور المجفّفة إلى 150 ml ماء ساخن، اتركها تنقع 5-10 دقائق، صفّ. اشرب مرة واحدة يومياً أو حسب التعليمات. كمستخلص: اتّبع جرعات المنتج. لا تتجاوز 1.5 grams من الغليسيريزين يومياً. لا تستخدم لفترات طويلة بدون مراقبة طبية.
ما يجب تجنّبه
تجنّب الاستخدام إذا كنت تعاني من ارتفاع ضغط الدم أو أمراض القلب أو قصور الكلى. تجنّب إذا كنت تتناول مدرّات بول أو أدوية قلب. تجنّب أثناء الحمل والرضاعة. لا تستخدم لفترات طويلة (أكثر من 4-6 أسابيع) دون إشراف طبي. لا تستخدمه كبديل لعلاج أمراض خطيرة.
التخزين
احفظ الجذور المجفّفة في حاوية محكمة الإغلاق، بعيداً عن الضوء والحرارة والرطوبة. تاريخ الصلاحية عادة 2-3 سنوات. المستخلصات السائلة: احفظ في الثلاجة بعد الفتح، والصلاحية عادة 1 سنة.

أسئلة شائعة

هل عرق السوس آمن للاستخدام طويل الأمد؟

لا. WHO Monograph، NIH ODS ينصحان بعدم الاستخدام طويل الأمد دون مراقبة طبية. الاستخدام المفرط أو الطويل قد يسبّب آثاراً جانبية خطيرة (ارتفاع ضغط الدم، نقص البوتاسيوم). الحد الأقصى الموصى به 1.5 grams من الغليسيريزين يومياً.

المصدر: WHO Monograph · NIH ODS

هل يمكن استخدام DGL (عرق السوس بدون الغليسيريزين) بأمان أكثر؟

DGL قد يكون أكثر أماناً للاستخدام طويل الأمد لأن الغليسيريزين (المسؤول عن التأثيرات على ضغط الدم والبوتاسيوم) يُزال منه تقريباً. ومع ذلك، البيانات السريرية محدودة. استشارة طبيب ضرورية. NIH ODS

هل عرق السوس يرفع ضغط الدم حقاً؟

نعم، الاستخدام المفرط أو طويل الأمد قد يرفع ضغط الدم، خاصة عند الأشخاص الحساسين. آلية التأثير هي احتباس الصوديوم وفقدان البوتاسيوم (من تأثير الغليسيريزين على الإنزيمات الكلوية). WHO Monograph، NIH ODS إذا كان لديك ارتفاع ضغط دم، تجنّب عرق السوس.

المصدر: WHO Monograph · NIH ODS

هل عرق السوس يتفاعل مع أدويتي؟

نعم، قد يكون هناك تفاعلات مهمة، خاصة مع مدرّات البول وأدوية ضغط الدم وأدوية القلب. استشارة الصيدلاني أو الطبيب ضرورية قبل الاستخدام.

المصدر: NIH ODS · WHO Monograph

هل الجرعات الصغيرة (مثل مرة واحدة في الأسبوع) آمنة؟

الجرعات الصغيرة وغير المنتظمة عادة ما تكون آمنة، لكن الاستخدام المنتظم حتى بجرعات صغيرة قد يؤدي إلى تراكم التأثيرات. استشارة طبيب توصى به إذا كنت تستخدمه بانتظام.

المصدر: NIH ODS

المصادر

كل معلومة في هذه الصفحة مبنية على المراجع أدناه. الروابط تفتح المصدر الأصلي.

  1. WHO Monographs on Selected Medicinal Plants – Liquiritiae radix (Glycyrrhiza glabra) (2009)
  2. NIH Office of Dietary Supplements – Licorice (2024)
  3. MedlinePlus – Licorice (2024)
  4. Cochrane – Licorice for Gastrointestinal Disorders (2024)